يارا - be-atzmi

يارا

يارا , متزوجة + 4 , من حرفيش

حالياً: مبادره, افتتحت محل للهدايا

حاليًّا: صاحبة حانوت للهدايا

“أنا أحقق حلم حياتي، أدعم البيت مادِّيًّا، وأجمع بين المهنة والأسرة ولا يؤثر أي مجال على الآخر للأسوأ”.

يارا من قرية حرفيش، متزوجة وأم لأربعة أولاد، امرأة تقليدية، أنهت 12 سنة دراسة مع شهادة التوجيهي، ولم تكمل تعليمها. عملت في السابق مدة قصيرة في مصنع خياطة.

وصلت يارا إلينا، إلى البرنامج “امرأة شجاعة” بعد أن كشف البرنامج من قِبَلِ منسقة البرنامج أمام مجموعة نساء في القرية. انضمت يارا للبرنامج رغبة في التغيير، حيث، ومنذ أن تزوجت كانت كلها تماما لأسرتها.

شاركت يارا خلال البرنامج في لقاءات الكشف والصياغة، وورشة العمل المهنية الجماعية ولقاءات أسبوعية مع المنسقة بمرافقة شخصية.

تساهم يارا بالقول: ” لقد ساعدتني قوة المجموعة في تغيير فهمي للعالم. في نهاية المسار تلقيت شهادة، وقلت لنفسي آن الأوان أن أفتح مصلحة حياتي (مشروع حياتي)، حانوت للهدايا. في البداية رفض زوجي دعمي ومساعدتي في إقامة المصلحة. حتى في هذا الأمر عزز البرنامج ثقتي وبهذا نجحت في إقناع زوجي بعد زمن طويل أن يقف بجانبي في الأمر. بدأت عملية إقامة المصلحة، بنينا بناء من 50 مترا استعملته كحانوت. يعد انتهاء البناء افتتحت فيه حانوتًا وبدأت العمل.

كانت لي محادثات كثيرة مع المنسقة التي أصغت لي، ونصحتني وأيضًا وجهتني إلى جهات الاتصال الخاصة بها- لـ(ماطي/مركز تطوير الأعمال الصغيرة) القرى، للمرأة التي عرفت أنها افتتحت مصلحة مشابهة لكي تسمع منها، ولمعوف، لفحص الدعم من قبلهم. حتى في اختيار الاسم أشركت المنسقة والمشاركات، وفي النهاية وقع الاختيار على اسم حانوت Special Gift، وبهذا افتح نافذة كبيرة في حياتي لطالما حلمت بها.

إن افتتاح المصلحة هو فقط البداية، الخطوة الثانية هي الحفاظ على المصلحة وعلى نجاحها. إذا بقينا في جدار الأحلام فلا شيء في الحياة سيتطور، لهذا يجب أن نخطو الخطوة الأولى بشجاعة ونحقق الحلم.

الكل متعلق بالدعم والمساعدة حولنا، التغيير كبير وجوهري في حياتي وأوصي كل امرأة أن تخرج من البيت، وأن تشارك  وتساعد في برنامج “امرأة شجاعة” ففي البرنامج اقتراحات كثيرة. لاكتشاف القوى الداخلية والمضي قدمًا في الحياة، لأن السماء هي الحدود.

أنا أحقق حلم حياتي، أدعم البيت مادِّيًّا لأن زوجي كان المعيل الوحيد لنا، ونحن عائلة كبيرة مع أربعة أبناء،  وأجمع بين المهنة والأسرة ولا يؤثر أي مجال على الآخر للأسوأ”.